ما يجيده إنستغرام
- يكتشفك الناس أثناء التصفّح، حتى لو لم يكونوا يبحثون عنك.
- الريلز والستوري تعرض منتجك وشخصيتك.
- متابعوك يرون أخبارك وعروضك دون بحث.
ما لا يستطيعه إنستغرام
- الظهور في جوجل. حين يبحث أحد عن «مخبز قريب» أو «طبيب أسنان في الدوحة»، يعرض جوجل المواقع وملفات جوجل، لا منشورات إنستغرام.
- أن يتصفّح الزبون كل منتجاتك ويطلب دون أن يسألك أولًا.
- أن يكون ملكك. حسابك يخضع لقواعد لا تتحكم بها، وحظر أو اختراق أو تغيّر في الوصول قد يقطعك عن زبائنك بين ليلة وضحاها.
- أن يوحي بالثقة. كثير من المشترين يبحثون عن موقع قبل أن يحجزوا أو يدفعوا لنشاط لا يعرفونه.
ما يضيفه الموقع
الموقع هو المكان الوحيد الذي يخصّك: منتجاتك، والأسعار التي تختار عرضها، والحجز أو الطلب، وتفاصيل التوصيل والتواصل، بالعربية والإنجليزية، على عنوانك الخاص. وإليه يرسل ملفك على جوجل وإعلاناتك ونبذة إنستغرام الناسَ ليخطوا الخطوة التالية.
ويخبرك أيضًا بما ينجح: كم شخصًا زارك، ومن أين، وأي إعلان أو منشور جاء بهم.
إذن، ماذا تحتاج؟
إن كنت تبيع فقط لمن يتابعك، فقد يكفيك إنستغرام لفترة. لكن ما إن تريد أن يجدك الغرباء عبر جوجل، أو تريد أن تُعلن، أو تريد طلبات دون أن تجيب عن الأسئلة نفسها طوال اليوم، فأنت تحتاج موقعًا، ويصبح إنستغرام واجهة المحل التي ترسل الناس إليه.
لا يلزم أن يكون كبيرًا
موقع المشروع الصغير قد يكون بضع صفحات: ماذا تبيع، وكيف يطلب الزبون أو يحجز، وأين أنت وكيف يصل إليك. المهم أن يكون سريعًا على الجوال، واضحًا بالعربية، وأن تنتهي كل صفحة بطريقة للشراء.